يتناول المقال تحوّل تمويل مؤسسات التعليم العالي عالميًّا من الاعتماد على المخصصات التقليدية إلى نماذج استثمارية مستدامة، مستشهدًا بتجربتَي هارفارد وأكسفورد في إدارة الأصول وتحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية. وفي هذا الإطار، يبرز صندوق التعليم العالي في المملكة العربية السعودية كخطوة استراتيجية لبناء نموذج وطني يستند إلى أفضل الممارسات العالمية، ويركّز على الاستدامة المالية، وتعظيم القيمة الاقتصادية لأصول الجامعات، وربط التمويل بالبحث والابتكار ضمن منظومة وطنية متكاملة تعزز تنافسية التعليم العالي السعودي واستدامته.


