عقب كلمة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن أعمال العنف والنهب التي شهدتها المظاهرات في فرنسا يوم السبت، وجه جزء من الطبقة السياسية والمرشحين للانتخابات الرئاسية انتقادات لاذعة لتصريحاته؛ حيث اتُهم بالانفصال عن الواقع، كما ساد استياءٌ لغياب أي إعلانات ملموسة. حتى إدوار فيليب انتقد بدوره غياب التدابير.ماكرون تعهد باتباع نهج حازم تجاه المخربين “الذين يجب أن يدفعوا الثمن”، وبضمان “الشفافية” فيما يتعلق باستراتيجية حفظ النظام.


