رغم تصاعد الضغوط الداخلية في فرنسا، يواصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جولته الخليجية التي تشمل الكويت والإمارات والبحرين وقطر، في مسعى لتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع دول المنطقة. وتكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة في ظل التوترات الإقليمية وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية، إذ يسعى ماكرون إلى تأمين إمدادات إضافية من النفط والديزل، والمساهمة في دعم الاستقرار بمضيق هرمز، إلى جانب توطيد التعاون الاقتصادي والأمني والتكنولوجي مع دول الخليج.


