المقال يؤكد أن الأزمات الإقليمية تكشف ازدواجية المعايير لدى بعض القوى السياسية في التعامل مع قضايا أمن الدول وسيادتها، ويرفض تحويل أمن الأوطان إلى ورقة في لعبة المصالح أو تبرير الاعتداءات بذريعة الحسابات السياسية. ويشدد الكاتب على أن أمن المملكة العربية السعودية وسيادتها خط أحمر غير قابل للمساومة، وأن قوة الموقف الوطني تتجلى في الجمع بين وضوح المبادئ، واحترام الحقيقة، والثقة بمؤسسات الدولة، مع الإشادة بجهود القيادة في ترسيخ الأمن والتنمية.


