بهدف حماية منشآت للطاقة وفي أول انتشار للجيش خارج حدوده منذ 1973، وافق البرلمان الجزائري بمجلسيه على إرسال قوات إلى النيجر. تأتي هذه الخطوة النادرة في ظل تعزيز العلاقات الأمنية بين الجارتين بعد إحباط محاولة انقلاب في النيجر في أغسطس.
بهدف حماية منشآت للطاقة وفي أول انتشار للجيش خارج حدوده منذ 1973، وافق البرلمان الجزائري بمجلسيه على إرسال قوات إلى النيجر. تأتي هذه الخطوة النادرة في ظل تعزيز العلاقات الأمنية بين الجارتين بعد إحباط محاولة انقلاب في النيجر في أغسطس.

Sign in to your account
