تتعرض خطابات أحزاب اليمين المتطرف في فرنسا، ولا سيما حزب “التجمع الوطني” وحزب “الاستعادة!”، لانتقادات متزايدة منذ الهجوم الإرهابي ذي الدوافع العنصرية الذي أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين في مدينة تراب الواقعة بإقليم ليز إيفلين غرب باريس. وقد أقر منفذ هذا الهجوم باستهداف “أشخاص مسلمين ومن أصول أفريقية أو شمال أفريقية”، واختيار مدينة تراب لأنه يعتبرها “بؤرة للإسلاميين”، وفق ما أعلنه المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب. وكان رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو قد ندد سابقا أمام الجمعية الوطنية بـ”الكلمات التي تفضي إلى تسليح أولئك الذين يقدمون على الفعل”. وتتفق سيسيل ألدوي مع تصريحات لوكورنو، وهي باحثة في السيميائيات ومتخصصة في خطابات اليمين المتطرف.


