بعد قرون كانت خلالها العربية لغة التأليف والتعليم الطبي، وانتقلت عبرها مؤلفات ابن سينا والرازي والزهراوي إلى أوروبا لتصبح مراجع في جامعاتها، وبعد أكثر من ألف عام أعادت دراسة علمية سعودية حديثة طرح سؤال حضور اللغة العربية…
اقرأ الخبر كاملاً على جريدة عكاظ ←

