نبأ – أبرمت شركة “أكوا باور” السعودية اتفاقيات طويلة الأجل تتيح لها السيطرة على قطاع إنتاج الكهرباء بالغاز الطبيعي في موريتانيا لمدة 25 عاما، تحت غطاء الاستثمار وتطوير البنية التحتية في خطوة تجسد مساعي المملكة لفرض نفوذها على الموارد الحيوية للدول النامية.
وأوضحت الشركة، في إفصاح على موقع السوق المالية السعودية “تداول” اليوم الأربعاء، أن تكلفة المشروع تبلغ 700 مليون دولار، حيث ستستحوذ على حصة الأغلبية بنسبة 60% من محطة “ندياغو” عبر شركة تابعة لها. وتمنح هذه الاتفاقية الموقعة مع الحكومة الموريتانية والشركة الموريتانية للكهرباء “صوملك” نظاما احتكاريا كاملا للشركة السعودية يتضمن التحكم في التصميم، والتمويل، والتشغيل، والصيانة لربع قرن، مما يضع قرار الطاقة الأساسي في البلاد تحت رحمة مصالح استثمارية خارجية تسعى لتعظيم أرباحها.
ورغم أن الحكومة الموريتانية تروّج للمشروع كخطوة لخفض أسعار الكهرباء، إلا أن الحقيقة تكشف كيف تُستخدم أموال القروض السعودية لخدمة مصالح الشركات السعودية نفسها إذ يعتزم “الصندوق السعودي للتنمية” تمويل خط أنابيب لنقل الغاز من حقل “آحميم” إلى المحطة لتأمين تشغيل المشروع الذي تسيطر عليه “أكوا باور”. ويأتي هذا التحرك ضمن استراتيجية أوسع للتغلغل في الأسواق الأفريقية والاستحواذ على قطاعات واعدة كتحلية المياه والطاقة المتجددة، لضمان الهيمنة الاقتصادية بعيدا عن مصالح الشعب الموريتاني.
The post الاستحواذ على ثروات الشعوب: “أكوا باور” السعودية ترهن قطاع الكهرباء الموريتاني لربع قرن appeared first on قناة نبأ الفضائية.




