نبأ – لليلة الثانية، شن الجيش الأميركي ليل الأربعاء – الخميس عدوانا جويا وصاروخيا واسع النطاق استهدف مناطق متفرقة في جنوب إيران وجنوبها الشرقي.
وجاء هذا العدوان بعد ساعات قليلة من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء مذكرة التفاهم، ممهدا الطريق لموجة جديدة من العدوان على إيران.
وتظهر خريطة الاستهدافات أن هجمات الليلة هي الأعنف والأوسع جغرافيا منذ وقف إطلاق النار في الثامن من إبريل الماضي، حيث ركز العدوان على ضرب البنية التحتية والموانئ الاستراتيجية الحيوية للجمهورية الإسلامية.
وعكس توزيع الضربات النوايا الأميركية الإجرامية حيث أفادت وكالة “إرنا” بسماع دوي عشرة انفجارات في منطقتي كنارك وتشابهار بمحافظة سيستان وبلوشستان، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء من مدينة تشابهار، التي تشكل ميناء استراتيجيا ورئة اقتصادية رئيسية لإيران على بحر عُمان. كما طال القصف مدينة بندر عباس، مركز محافظة هرمزغان، حيث سُمع دوي ثمانية انفجارات هناك.
وفيما تصدت الدفاعات الجوية الإيرانية للأهداف الجوية المعادية في محيط ميناء بندر عباس، هزت الانفجارات ميناء بندر لنغة غربي محافظة هرمزغان.
وفي محافظة بوشهر على الخليج، سُمع دوي عدة انفجارات، منها ثلاثة في منطقة جغادك وانفجار في ميناء كنغان. ونقلت وكالة “إرنا” أن “العدوان الأميركي استهدف قاعدة عسكرية جنوبي المدينة بمقذوفين، بالإضافة إلى وقوع عشرة انفجارات في جزيرة بوموسى، في حين نفت وكالة “مهر” وقوع أي استهداف لجزيرة خارك الاستراتيجية.
وفي أول رد فعل سياسي وعسكري توعدت طهران بالرد الحازم حيث أكد المستشار العسكري لقائد الثورة الإسلامية في إيران اللواء محسن رضائي، في منشور له على منصة “إكس”، أن الجمهورية الإسلامية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا العدوان، مشدداً بالقول: “ستتم معاقبة العدو المعتدي وشركائه بكل قوة”، ما يفتح الباب على مصراعيه أمام مرحلة جديدة من المواجهة يكسر فيها محور المقاومة غطرسة الإدارة الأميركية.
The post لليلة الثانية .. عدوان أميركي واسع يستهدف موانئ ومنشآت جنوب إيران وطهران تتوعد برد حازم appeared first on قناة نبأ الفضائية.


