الإذاعة السعودية تعرقل تحويلات مالية إلى شركات إماراتية Last updated: يوليو 9, 2026 1:46 م قطيفيون 23 ساعة ago Share SHARE السعودية تعرقل تحويلات مالية إلى شركات إماراتية Share This Article Facebook Email Print Previous Article أموال السعودية تثير الجدل في باريس .. ماكرون يفتح أبواب فرنسا لبطولة الألعاب الإلكترونية وسط غضب شعبي منحت الرئاسة الفرنسية دعما رسميا لبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية التي تمولها السعودية في خطوة أثارت الكثير من الجدل والانتقادات داخل فرنسا. وافتتحت البطولة في العاصمة باريس بحفل ضخم أحيته النجمة الفرنسية آيا ناكامورا، لكن هذا الاستعراض واجه رفضا وسخطا واسعا من قِبل مجتمع اللاعبين والمهتمين بهذا القطاع في فرنسا، الذين رأوا في الخطوة تقديما للمصالح والصفقات على حساب المبادئ. وكان من المفترض أن تُقام هذه البطولة العالمية في العاصمة السعودية الرياض، كما حدث في نسختها الأولى عام 2024، إلا أن ضعف الإقبال جعل إقامة الحدث هناك أمرا متعذرا،فيما تذرع النظام بالتوترات العسكرية في المنطفة. ورغم نقل البطولة لإنقاذها من الفشل، لم تبخل مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية السعودية في الإنفاق على حفل الافتتاح الذي أقيم في قاعة “لا سين موزيكال” بمشاركة نجوم مثل دي جي سنيك وثيودورا. وتستمر المنافسات لسبعة أسابيع بمشاركة نحو ألفي لاعب من 84 دولة يتنافسون على جوائز مالية فلكية تصل إلى 75 مليون دولار، مما يعكس الرغبة السعودية في استعراض القوة المالية بعد أن استحوذ صندوقها السيادي على شركات ألعاب عالمية كبرى مثل “نينتندو” و”إلكترونيك آرتس”. وقد واجه هذا التمدد السعودي هجوما حادا من وسائل إعلام وصحفيين فرنسيين، حيث اعتبروا الاستضافة محاولة واضحة لاستمرار الغسيل الرياضي، وهو أسلوب تستخدمه الرياض لتحسين صورتها الدولية وتغطية ملفاتها السياسية والحقوقية من خلال قطاع الشباب والتكنولوجيا. وفي مقال نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية، أكد الصحفي المتخصص في ألعاب الفيديو، أوريليان ديفير، أن الرأي العام والمجتمع الفرنسي يشعران بقلق حاد ويرفضون هذا التوغل السعودي، موضحا أن الرئيس إيمانويل ماكرون تدخل شخصيا وبثقله لفرض هذه الاستضافة، ولولا دعمه المباشر لما قبل المجتمع الفرنسي بالبطولة. ووصف ديفير الحدث بأنه دعم صريح للنظام السعودي وهيمنته، واستعراض سياسي غير بريء للقوة، مؤكدا أن اللاعبين في فرنسا قلقون جداً من تلوث رياضتهم الرقمية بـ “جرائم الغسيل الرياضي”. ورغم ترحيب ماكرون بالبطول ووصفها بأنها “شرف لفرنسا”، فإن الواقع يظهر أن باريس فضلت الأموال والاستثمارات الخليجية على مبادئها. Next Article @qatifiyoon posted a photo قطيفيون2 طفلة عربية تطلب «أمنية غريبة» من كريستيانو رونالدو By قطيفيون 19 دقيقة ago لم تدفع دولاراً واحداً.. خدعة ذكية جعلت مراهقة تلف كوكب الأرض بمفردها! ضربة البداية تحسم السباق.. بيرنهام يقترب بقوة من زعامة حزب العمال أجهزة المطار تطلق «إنذاراً أحمر».. تفاصيل القبض على سيدة أعمال شهيرة انسحاب الدعم السريع أولاً.. مقترح أمريكي لإنهاء الحرب يصطدم بشروط الجيش السوداني