نبأ – أصدرت كتلة الوفاء للمقاومة بيانا عقب اجتماعها الدوري، اعتبرت فيه أن المشاركة المليونية في تشييع قائد الأمة الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي في إيران والعراق شكّلت حدثا استثنائيا لا نظير له، من حيث التفاعل بين القيادة والشعب وما حمله من أبعاد ودلالات، مشيرة إلى أن شعب المقاومة في لبنان حرص على مواكبة مراسم التشييع وفاء للإمام الذي كان للبنان دوما في قلبه محبة ودعما.
وقالت الكتلة إن هذه المناسبة تجسد، وفق تعبيرها، نهج الإمام الحسين (ع) وقيم الجهاد والوفاء، معتبرة أن الإمام الشهيد قاد الأمة في مواجهة الاستكبار والعدوان والطغيان الصهيوني الأميركي، وبذل حياته دفاعا عن قضايا المستضعفين.
وجددت الكتلة مباركتها “الشهادة العظيمة” للإمام، مؤكدة البيعة والولاء والوفاء لقائد الأمة السيد مجتبى الخامنئي، ومواصلة مسيرة مواجهة المستكبرين المعتدين والطغاة الأميركيين والصهاينة، والعمل على بناء قدرات الأمة والدفاع عن عزتها وكرامتها.
كما أشادت بموقف العراق، مرجعية وحكومة وشعبا وقوى وأحزابا، معتبرة أن المشاركة الواسعة في مراسم التشييع عكست رفض العراق للهيمنة الأميركية على المنطقة وإدانته للعدوان الأميركي.
وفي الشأن اللبناني، هاجمت الكتلة “اتفاق الإطار”، واعتبرته اتفاقا غير شرعي وغير قانوني ومخالفا للدستور والميثاق، مؤكدة أنه يواجه معارضة وطنية عابرة للطوائف تمثل غالبية اللبنانيين، لأنه ألحق أضرارا بالمصالح الاستراتيجية للبنان وجعله رهينة بيد الكيان الإسرائيلي.
وأضافت أن الملحق الأمني للاتفاق كشف، بحسب رأيها، عن بنود خطيرة دفعت شخصيات وقوى كانت متحفظة إلى إعلان رفضها وتحذير السلطة من الاستمرار فيما وصفته بـ”المأزق الاستراتيجي” الذي جاء استجابة للإملاءات الإسرائيلية في ظل الوصاية الأميركية.
واتهمت الكتلة السلطة اللبنانية بمحاولة التغطية على الخطيئة الجسيمة عبر ممارسات لم تعد تقنع أحدا، معتبرة أنها انتهجت سياسة تراجعية وتفريطية أضعفت مصالح البلاد، ودعتها إلى التراجع عن الاتفاق وإسقاطه بالكامل، مؤكدة أن الاعتداءات الإسرائيلية اليومية توفر، وفق تعبيرها، المبررات الكافية لذلك.
وأكدت الكتلة أن “اتفاق الإطار” مفروض من طرف واحد ولا يمكن تطبيقه لافتقاره إلى الغطاء الميثاقي والدستوري والقانوني، معتبرة أن “إسرائيل” تستغله لتبرير جرائمها وتعزيز احتلالها ومحاولة اقتطاع أجزاء من الأراضي اللبنانية، مشيدة في الوقت نفسه بمواقف قرى الجنوب وبلدياتها وفعالياتها الرافضة لما أعلنته الحكومة الإسرائيلية بشأن ضم قرى جنوبية.
وأدانت الكتلة استهداف وقتل المديرة والمربية اسبرنزا غندور في النبطية الفوقا مع عدد من أفراد عائلتها، ووصفت الحادثة بأنها “جريمة إبادة موصوفة”، منتقدة صمت السلطة اللبنانية وعدم إصدارها أي موقف أو اتخاذها إجراءات تعكس اهتمامها بأمن المواطنين وسلامتهم.
كما دانت صمت السلطة والمجتمع الدولي إزاء عمليات التجريف والنسف التي تطال أحياء كاملة في القرى الجنوبية المحتلة، داعية إلى أوسع حملة تضامن شعبي ودولي مع سكان تلك القرى، ومطالبة المؤسسات الدولية بالتحرك الفوري وممارسة أقصى الضغوط على “إسرائيل” ومحاسبة مسؤوليها، مؤكدة أن هذه الأفعال تمثل، بحسب البيان، عدوانا همجيا لا يجوز توصيفه على أنه مجرد أعمال عسكرية.
The post كتلة الوفاء للمقاومة تجدد البيعة للسيد مجتبى الخامنئي وتؤكد مواصلة نهج المقاومة وتدعو إلى إسقاط اتفاق الإطار appeared first on قناة نبأ الفضائية.


