▪️ بدأت مصر، منذ أسابيع، سلسلة تحرّكات دبلوماسية وأمنية، يبدو أنها تندرج في سياق مسار أوسع لإعادة صياغة أولويات السياسة الخارجية. وهو مسارٌ تقول مصادر مصرية، في حديثها إلى «الأخبار»، إنه يفرض نفسه كاستحقاق إلزامي بعد الهزات العنيفة التي ضربت المنطقة على خلفية الحرب الأميركية – الإسرائيلية ضدّ إيران، والتي رأت عواصم خليجية أن القاهرة أظهرت انحيازاً في خلالها إلى مصلحة طهران. وكانت العلاقات المصرية مع بعض عواصم الخليج مرّت بمحطّات من التباعد الصامت والتباين الجذري في الرؤى تجاه أزمات الإقليم، فضلاً عن الكباش المكتوم المرتبط بترتيب الأولويات الاقتصادية والاستثمارية، لكنها لم تصل إلى حدّ القطيعة الكاملة، إذ ظلّت قنوات الاتصال، حتى في خلال الأزمة الأخيرة المرتبطة بإيران، قائمة، وهو ما وفّر، بحسب المصادر، «أرضية لإعادة بناء الثقة بمجرّد تغيّر الظروف الإقليمية والدولية». ومع توقيع مذكّرة التفاهم بين واشنطن وطهران، والتي تبدو اليوم على حافة الانهيار، تحرّكت الدبلوماسية المصرية «بهدوء، وبعيداً عن الأضواء والرسائل العلنية، بهدف تنشيط الاتصالات السياسية مع الشركاء الخليجيين»
T.me/mehwaralmokawma
«جـھ,آد𓂆»
T.me/mehwaralmokawma
«جـھ,آد𓂆»


