صحف يمني ينهي حياة نجله برصاصة غادرة والسبب «زوجة الابن» Last updated: يوليو 11, 2026 10:39 ص قطيفيون ساعتين ago Share SHARE في واقعة مأساوية يندى لها الجبين، استيقظ أهالي حي «مسيك» بالعاصمة اليمنية صنعاء على… Share This Article Facebook Email Print Previous Article الإمام القائد مجتبى خامنئي : نعاهدكم أن نأخذ بثأر دمكم الطاهر ودماء جميع شهداء هاتين الحربين من القتلة المجرمين وفاقدي ا… Next Article القنوات الناقلة لمواجهة إنكلترا والنرويج… من ينتزع بطاقة المرور للمربع الذهبي لمونديال 2026؟ واشنطن استخدمت السلاح لإجبار الرياض على الانخراط في العدوان على إيران عندما يصبح خط إمداد السلاح هو من يحدد القرار السياسي، تنتقل العلاقة بين الحليفين من الشراكة إلى التبعية، ويصبح السلاح أداة إملاء لا وسيلة حماية. وفي هذا السياق، رفضت السعودية خلال العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، السماح للطائرات الأميركية باستخدام مجالها الجوي وقاعدة الأمير سلطان دعماً للحصار البحري الذي ضربته واشنطن في مضيق هرمز. فيما ردّت الإدارة الأميركية بحجب إمدادات صواريخ الاعتراض PAC-3 MSE وTHAAD، مستفيدة من تراجع مخزون الرياض إلى نحو 400 صاروخ فقط، أي ما يعادل 14% من مخزونها الذي كان يبلغ 2800 صاروخ قبل الحرب. هذه الضغوط الأميركية حققت هدفها سريعاً، إذ رفعت السعودية والكويت القيود المفروضة على استخدام المجال الجوي بين 7 و8 مايو، بعدما وجدت الرياض نفسها أمام معادلة صعبة؛ إما استمرار الرفض، أو المخاطرة بفقدان الذخائر التي تعتمد عليها لحماية منشآتها النفطية ومدنها ومحطات تحلية المياه من أي هجمات صاروخية. واشنطن لم تكتفي باستخدام صفقة التسليح للضغط السياسي فحسب، بل هددت بحرمان الرياض من ذخائر دفاعية تحتاجها بشكل فوري، في وقت لا تملك فيه بديلاً عملياً، بينما لن تبدأ الدفعات الجديدة من صفقة 730 صاروخاً التي أُبلغ بها الكونغرس في 30 يناير 2026 بالوصول قبل عام 2028. وبذلك، فإن مشاركة السعودية في العملية الأميركية لم تكن مجرد قرار سياسي، بل نتيجة معادلة فرضها الارتهان لمنظومة التسليح الأميركية، وهو ما يجعل قدرة الرياض على الاعتراض أو رفض الطلبات العسكرية الأميركية مرتبطة، أكثر من أي وقت مضى، بقرار واشنطن في استمرار تزويدها بمنظومات الحماية. #قطيفيون By قطيفيون 44 ثانية ago واشنطن استخدمت السلاح لإجبار الرياض على الانخراط في العدوان على إيران عندما يصبح خط إمداد السلاح هو من يحدد القرار السياسي، تنتقل العلاقة بين الحليفين من الشراكة إلى التبعية، ويصبح السلاح أداة إملاء لا وسيلة حماية. وفي هذا السياق، رفضت السعودية خلال العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، السماح للطائرات الأميركية باستخدام مجالها الجوي وقاعدة الأمير سلطان دعماً للحصار البحري الذي ضربته واشنطن في مضيق هرمز. فيما ردّت الإدارة الأميركية بحجب إمدادات صواريخ الاعتراض PAC-3 MSE وTHAAD، مستفيدة من تراجع مخزون الرياض إلى نحو 400 صاروخ فقط، أي ما يعادل 14% من مخزونها الذي كان يبلغ 2800 صاروخ قبل الحرب. هذه الضغوط الأميركية حققت هدفها سريعاً، إذ رفعت السعودية والكويت القيود المفروضة على استخدام المجال الجوي بين 7 و8 مايو، بعدما وجدت الرياض نفسها أمام معادلة صعبة؛ إما استمرار الرفض، أو المخاطرة بفقدان الذخائر التي تعتمد عليها لحماية منشآتها النفطية ومدنها ومحطات تحلية المياه من أي هجمات صاروخية. واشنطن لم تكتفي باستخدام صفقة التسليح للضغط السياسي فحسب، بل هددت بحرمان الرياض من ذخائر دفاعية تحتاجها بشكل فوري، في وقت لا تملك فيه بديلاً عملياً، بينما لن تبدأ الدفعات الجديدة من صفقة 730 صاروخاً التي أُبلغ بها الكونغرس في 30 يناير 2026 بالوصول قبل عام 2028. وبذلك، فإن مشاركة السعودية في العملية الأميركية لم تكن مجرد قرار سياسي، بل نتيجة معادلة فرضها الارتهان لمنظومة التسليح الأميركية، وهو ما يجعل قدرة الرياض على الاعتراض أو رفض الطلبات العسكرية الأميركية مرتبطة، أكثر من أي وقت مضى، بقرار واشنطن في استمرار تزويدها بمنظومات الحماية. Join #قطيفيون خبر جديد الفرح: السعودية لن تحمي مصالحها عبر أدواتها في اليمن أكد عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله في اليمن، محمد الفرح، أن المصالح السعودية تواجه مخاطر متزايدة، معتبرا أن البيانات الصادرة عمّن وصفهم بـ”المرتزقة” في إشارة لـ”مجلس القيادة الرئاسي” لن توفر أي حماية للرياض، لأنها لا تعدو كونها مواقف إعلامية لا تأثير لها في مسار الأحداث. وقال الفرح إن قرار الحرب والسلم لا تملكه تلك الأطراف، بل يخضع بالكامل للإرادة السعودية، مؤكدا أن الرياض هي الجهة التي تتحكم بمواقفها وتحركاتها. وردا على الاتهامات المتعلقة بهبوط طائرة إيرانية في صنعاء، شدد على أن الانتهاك الحقيقي للسيادة اليمنية تمثل في الغارات التي نفذتها الطائرات الحربية السعودية، وليس في عودة المرضى والجرحى اليمنيين إلى بلادهم بعد سنوات طويلة من المعاناة. وأضاف أن التدخل في الشأن اليمني تمارسه السعودية بشكل مباشر، سواء عبر العمليات العسكرية أو تمويل القوى التابعة لها، معتبرا أن السفير السعودي هو الحاكم الفعلي ويمارس نفوذا واسعا في المحافظات الواقعة خارج سيطرة صنعاء، مشيرا إلى أن الجهة التي تعرقل أي تسوية سياسية هي الطرف الذي يسعى إلى إبقاء اليمن منقسما وضعيفا وخاضعا للوصاية الخارجية. وفيما يتعلق بالعمليات اليمنية المساندة لقطاع غزة، أكد الفرح أن دعم الشعب الفلسطيني لا يمكن اعتباره جريمة تستوجب معاقبة اليمنيين، معتبرا أن الضغوط الاقتصادية المفروضة على البلاد تأتي استجابة للرغبات الأميركية والإسرائيلية. وأوضح أن موقف اليمن إلى جانب غزة يمثل أحد أبرز المواقف في تاريخ البلاد، ويحظى بتأييد واسع من أبناء الشعب اليمني. ووجّه الفرح رسالة إلى السعودية، مؤكدا أنها، حتى وإن تحركت باعتبارها أداة للسياسة الأميركية، لن تتمكن من تفكيك وحدة الساحات أو فصل الشعوب عن مسؤوليتها في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، مهما قدمت من دعم لحلفائها تحت مسميات مختلفة. وختم بالتشديد على أن ما ورد في بيان القوات المسلحة اليمنية يمثل الموقف الرسمي والحاسم، معتبرا أن كل ما عداه يبقى تفاصيل لا تغير من جوهر الموقف. #قطيفيون الرياض تلمع سجلها المائي المتعثر في الأمم المتحدة