السعودية تستخدم مرتزقة أجانب لتدريب مقاتلين صوماليين لإرسالهم إلى السودان
كشفت مصادر إعلامية وعسكرية إفريقية عن الدور السعودي المثير للجدل في القرن الأفريقي، حيث اتُهمت الرياض بالإشراف على برنامج تمويل وتدريب ضخم يضم أكثر من 5,000 مقاتل صومالي في منطقة “غوري جبل” بإقليم غلغدود، مستعينة بمرتزقة أجانب جُلبوا من رومانيا وأوكرانيا وجنوب أفريقيا وكولومبيا.
هذا التحرك العسكري، الذي يستمر لتسعة أشهر ويستهدف تجنيد 5,107 من أبناء الصومال، يأتي بتمويل سعودي مباشر عقب زيارة وفد عسكري للرياض في أواخر يونيو الماضي، وسط تقارير تشير إلى نية واضحة لنقل هؤلاء المقاتلين والمرتزقة إلى الأراضي السودانية، ومخاوف حقيقية من تغذية الفكر المتطرف وانتشاره في أنحاء القارة الأفريقية.
ويعكس هذا البرنامج التدريبي فصلا جديدا من فصول الصراع والمنافسة بين السعودية والإمارات لبسط النفوذ والسيطرة على المقدرات الاستراتيجية لأفريقيا، وتحديدا في السودان، حيث يتحول البلد الممزق إلى ساحة حرب بالوكالة بين القوتين الخليجيتين. وفي الوقت الذي تتبنى فيه الرياض استراتيجية دعم الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان، وتزويده بمنظومات صاروخية متطورة وذخائر ضخمة كما كشفت منصة “إنتليجنس أونلاين”، تصطف أبوظبي في المقابل بكل ثقلها خلف قوات الدعم السريع بقيادة “حميدتي”، وتمدها بالمال والسلاح لتقويض نفوذ حلفاء السعودية وضمان موطئ قدم استراتيجي لها على ساحل البحر الأحمر.
محاولات الرياض صناعة ميليشيات جديدة في الصومال ونقلها إلى جبهات القتال يقابله توظيف إماراتي مماثل لشبكات المرتزقة، مما يثبت أن دماء شعوب المنطقة تُستغل كوقود لتصفية الحسابات الإقليمية. فبينما تسعى السعودية لتثبيت سلطة الجيش السوداني وحماية أمنها البحري، تبذل الإمارات كل جهدها لكسر هذه الهيمنة عبر دعم القوى الموازية، وهو ما يحول القرن الأفريقي والسودان إلى رهائن لسياسات المحاور ومغامرات المرتزقة العابرة للحدود.
#قطيفيون
كشفت مصادر إعلامية وعسكرية إفريقية عن الدور السعودي المثير للجدل في القرن الأفريقي، حيث اتُهمت الرياض بالإشراف على برنامج تمويل وتدريب ضخم يضم أكثر من 5,000 مقاتل صومالي في منطقة “غوري جبل” بإقليم غلغدود، مستعينة بمرتزقة أجانب جُلبوا من رومانيا وأوكرانيا وجنوب أفريقيا وكولومبيا.
هذا التحرك العسكري، الذي يستمر لتسعة أشهر ويستهدف تجنيد 5,107 من أبناء الصومال، يأتي بتمويل سعودي مباشر عقب زيارة وفد عسكري للرياض في أواخر يونيو الماضي، وسط تقارير تشير إلى نية واضحة لنقل هؤلاء المقاتلين والمرتزقة إلى الأراضي السودانية، ومخاوف حقيقية من تغذية الفكر المتطرف وانتشاره في أنحاء القارة الأفريقية.
ويعكس هذا البرنامج التدريبي فصلا جديدا من فصول الصراع والمنافسة بين السعودية والإمارات لبسط النفوذ والسيطرة على المقدرات الاستراتيجية لأفريقيا، وتحديدا في السودان، حيث يتحول البلد الممزق إلى ساحة حرب بالوكالة بين القوتين الخليجيتين. وفي الوقت الذي تتبنى فيه الرياض استراتيجية دعم الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان، وتزويده بمنظومات صاروخية متطورة وذخائر ضخمة كما كشفت منصة “إنتليجنس أونلاين”، تصطف أبوظبي في المقابل بكل ثقلها خلف قوات الدعم السريع بقيادة “حميدتي”، وتمدها بالمال والسلاح لتقويض نفوذ حلفاء السعودية وضمان موطئ قدم استراتيجي لها على ساحل البحر الأحمر.
محاولات الرياض صناعة ميليشيات جديدة في الصومال ونقلها إلى جبهات القتال يقابله توظيف إماراتي مماثل لشبكات المرتزقة، مما يثبت أن دماء شعوب المنطقة تُستغل كوقود لتصفية الحسابات الإقليمية. فبينما تسعى السعودية لتثبيت سلطة الجيش السوداني وحماية أمنها البحري، تبذل الإمارات كل جهدها لكسر هذه الهيمنة عبر دعم القوى الموازية، وهو ما يحول القرن الأفريقي والسودان إلى رهائن لسياسات المحاور ومغامرات المرتزقة العابرة للحدود.
#قطيفيون


