لم تكن ليلة التاسع عشر من أكتوبر 2025 ليلة عادية في باريس؛ المدينة التي اعتادت أن تحرس تاريخها بصرامة، استيقظت على واحدة من أكثر العمليات جرأة في تاريخها الحديث؛ عملية سطو محكمة استهدفت مجوهرات التاج الفرنسي داخل متحف اللوفر، في واقعة باتت تُعرف اليوم بـ«سرقة القرن».


