بعد عشر سنوات على هجوم نيس الإرهابي الذي وقع مساء 14 تموز/يوليو 2016 خلال احتفالات العيد الوطني الفرنسي، وأسفر عن مقتل 86 شخصا وإصابة أكثر من 450 آخرين، لا تزال تداعيات المأساة حاضرة. ورغم إدانة ثمانية أشخاص، بينهم محمد الحويج منفذ الهجوم الذي اخترق حاجزا أمنيا بشاحنة مبردة يزيد وزنها على 19 طنا، حيث احتشد أكثر من 30 ألف شخص، تتواصل التحقيقات لكشف الثغرات الأمنية التي حالت دون منع وقوع هذا العمل الإجرامي، بينما يواصل الضحايا وذووهم المطالبة بتحقيق العدالة.


