لعب الأرجنتينيون مباراتهم ضد إنكلترا في نصف نهائي مونديال2026 (على حد قولهم) “من أجل (جزر) المالوين، ومن أجل دييغو (مارادونا)، ومن أجل مباراة ليو (ميسي) الأخيرة”… لعبوا من أجل قهر من وصفتهم نائبة الرئيس الأرجنتيني فيكتوريا فيارويل قبل ساعات فقط من انطلاق المواجهة بـ”القراصنة المغتصبين”. وكانت الإشارة إلى أرخبيل جزر المالوين، المعروف بالإسبانية باسم “مالفيناس”، أو جزر فوكلاند لدى البريطانيين… الأرخبيل الواقع على بعد أقل من 500 كيلومتر من السواحل الأرجنتينية والذي يخضع لسيطرة المملكة المتحدة منذ عام 1833. ولا تزال سيادته موضع خلاف.


