نبأ – في وقت لا تزال فيه صفقة التطبيع العلني بين السعودية وكيان الاحتلال غير محسومة، برزت مقابلة رئيس الاحتلال إسحاق هرتسوغ مع قناة “العربية الإنكليزية” السعودية كإشارة جديدة إلى طبيعة المسار الذي تسلكه الرياض في هذا الملف.
هرتسوغ أعرب خلال المقابلة التي أجريت الخميس 16 يوليو الجاري في القدس المحتلة، عن تطلعه إلى إقامة علاقات رسمية مع السعودية، واصفاً إياها بأنها “قوة مركزية” في العالم الإسلامي، في خطوة تأتي عبر وسيلة إعلامية سعودية لتعيد ملف التطبيع إلى الواجهة في مرحلة إقليمية شديدة الحساسية.
في الوقت نفسه أشار رئيس الكيان إلى أن المنطقة تعيش ما أسماه “لحظة حوار بين إسرائيل والسعودية”. تصريحات لا تأتي بمعزل عن توقيت المقابلة، بل تكشف حجم الانفتاح الذي تسعى تل أبيب لترسيخه مع الرياض، عبر وسيلة إعلامية سعودية، وفي ظل ضغوط أميركية متواصلة لدفع المملكة نحو اتفاق تطبيع علني
هذا المسار يأتي في ظل ضغوط أميركية متواصلة على الرياض للانضمام إلى اتفاقيات التطبيع، حيث تحاول واشنطن تقديم الاعتراف السعودي بالكيان باعتباره خطوة استراتيجية تعيد ترتيب المنطقة، مقابل حوافز سياسية وأمنية واقتصادية تطمح المملكة للحصول عليها.
لكن المشكلة أن هذا المسار يضع السعودية أمام تناقضات كبيرة، فهي لطالما ربطت أي تطبيع علني بقيام دولة فلسطينية، إضافة إلى مخاوفها بعد حرب أظهرت محدودية قدرة الولايات المتحدة على فرض معادلاتها في المنطقة.
فهل تمضي الرياض في مسار التطبيع الذي تريده واشنطن رغم كلفته السياسية والشعبية، أم أن التحولات الإقليمية الجديدة ستدفعها إلى إعادة حساباتها قبل اتخاذ خطوة قد تعيد رسم موقعها في المنطقة
The post قناة سعودية تستضيف رئيس كيان الاحتلال وتفتح باب التساؤلات حول مسار الرياض appeared first on قناة نبأ الفضائية.


