نبأ – وقّع العراق وسوريا مذكرة تفاهم لإعادة تأهيل وتشغيل خط أنابيب النفط الاستراتيجي “كركوك – بانياس”. ويأتي هذا المشروع، الذي يحظى برعاية وتوجيه مباشرين من واشنطن، في سياق المساعي الأميركية لفرض وصايتها على مسارات تصدير النفط العراقي، وتوظيف مقدرات المنطقة لتعزيز سلطة إدارة أحمد الشرع الجديدة في سوريا وتمكين موطئ قدمها.
وجرت مراسم توقيع المذكرة في العاصمة الأميركية واشنطن بين شركة “نفط البصرة” و”الشركة السورية للنفط”، في مشهد يكرّس التبعية السياسية، وبحضور مباشر من وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، ورئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي. وبموجب هذا الاتفاق، مُنحت شركة “شيفرون” الأميركية المقربة من دوائر الحكم في واشنطن، قيادة تحالف دولي يتولى الإشراف الكامل على الجوانب الفنية والمالية للمشروع، الذي يُفترض أن تبلغ طاقته الأولية نحو مليوني برميل يوميا، مما يضع شريان الطاقة هذا تحت المقصلة والرقابة الأميركية المباشرة.
وسارعت الإدارة الأميركية إلى الترحيب بالاتفاق، معتبرة إياه أولوية استراتيجية، في اعتراف علني وصريح بأهدافها الرامية إلى إحكام قبضتها على قطاع الطاقة الإقليمي، وتوظيف المقدرات النفطية العربية لخدمة مصالحها الجيوسياسية والاقتصادية في المنطقة على حساب السيادة الوطنية للدول.
The post بغداد ودمشق توقعان اتفاقاً لإحياء خط “كركوك – بانياس” رهنا لقطاع الطاقة الإقليمي لواشنطن appeared first on قناة نبأ الفضائية.


