نبأ – جدّد نائب وزير الخارجية اليمني عبدالواحد أبوراس التأكيد على أن السعودية تُعد طرفا معتديا في الحرب على اليمن وليست جهة وسيطة، معتبرا أن تقديمها في بعض المحافل الدولية كطرف محايد ساهم في التغطية على جرائمها بحق الشعب اليمني، من حصار وتجويع وقتل ونهب للثروات والتدخل في القرار السياسي.
وأوضح أبوراس أن المواقف اليمنية خلال السنوات الماضية كانت واضحة في توصيف الدور السعودي باعتباره دورا مباشرا في العدوان، إلا أن بعض القوى الدولية وفّرت غطاء سياسيا للرياض، الأمر الذي ساهم في استمرارها كشريك في المعاناة التي يتعرض لها الشعب اليمني.
وأشار إلى أن أي جهة تسعى إلى القيام بدور إيجابي أو تقديم مبادرات في الملف اليمني، مطالبة بإدراك حقيقة أن السعودية هي الطرف المعتدي، وأنها تمسك بملفات أساسية تتعلق بالمنافذ والثروات والقرار السياسي، وهو ما أكده قائد حركة أنصار الله السيد عبدالملك الحوثي في كلمته الأخيرة.
وتأتي تصريحات أبوراس في سياق محاولة إعادة طرح توصيف الدور السعودي في الملف اليمني، ورفض أي مقاربة تقدم الرياض باعتبارها وسيطا محايدا، كما تحمل رسالة سياسية تؤكد ضرورة إعادة النظر في طبيعة الأطراف الفاعلة في أي مسار تفاوضي أو تسوية مستقبلية.
كما تعكس التصريحات موقفا رافضا لاستمرار التعامل الدولي مع السعودية كجهة راعية أو وسيطة، باعتبار أن ذلك، وفق الرؤية اليمنية المطروحة، يمنح غطاء سياسيا لدورها في الحرب والحصار على اليمن.
The post نائب وزير الخارجية اليمني: السعودية طرف في العدوان وليست وسيطا والتعامل معها كوسيط غطاء لجرائمها appeared first on قناة نبأ الفضائية.


