نبأ – حين تتحوّل المشاريعُ الصحية إلى مبانٍ مُغلقة، والاحتياجاتُ الأساسية إلى مطالبَ مؤجَّلة، ينكشفُ حجمُ الإهمال الرسمي الذي يُثقلُ كاهلَ المواطنين في مناطقَ سعوديةٍ عدّة.
ففي ظهران الجنوب، لا يزالُ الأهالي ينتظرون افتتاحَ مستشفى جديد، بعد أكثر من خمسةَ عشرَ عامًا على بدء تنفيذِه، فيما يضطرُّ عشراتُ الآلاف إلى الاعتماد على مستشفى قديم، لا يلبّي احتياجاتِهم، وسط غياب مركزٍ متخصّص للطوارئ.
وفي أحد رفيدة، تتواصلُ معاناةُ السكان مع الازدحامِ الحادّ في عياداتِ الأسنان، إلى جانب افتقارِ المستشفى العامّ إلى جهاز الرنين المغناطيسي، ما يُجبرُ المرضى على تحمُلِ مشقّةِ السفر وتكاليف العلاج خارج المحافظة.
ولا يقتصرُ الإهمالُ على القطاع الصحي، إذ يطالبُ أهالي مهدِ الذهب بإنشاء متحفٍ يُوَثّقُ تاريخَ المحافظةِ التعديني، في وقتٍ ترفعُ فيه السلطات شعار “رؤية 2030″، مِن دون ترجمةٍ فعلية لاحتياجات المناطق النائية.
شكاوى الأهالي من غيابِ الخدماتِ الأساسية، تتكرّر، بينما تتّسعُ الفجوةُ بين الوعود الرسمية وواقع التنمية، في مشهدٍ يعكسُ استمرارَ التهميش والإهمال، في عددٍ منَ المحافظات السعودية.
The post الإهمال الصحي يتفاقم في أحد رفيدة وعدد من المحافظات السعودية appeared first on قناة نبأ الفضائية.


