نبا – أعادت التطورات الإقليمية الأخيرة التأكيد على استمرار اعتماد السعودية على الولايات المتحدة بوصفها الضامن الرئيسي لأمنها، وهو ما تجلى في صفقات التسليح الجديدة، وتعزيز أنظمة الدفاع الجوي، والاعتماد على الدعم الاستخباراتي واللوجستي الأميركي.
ويشير هذا المسار إلى أن الأمن السعودي ما يزال مرتبطًا إلى حد كبير بالقدرات الغربية، رغم توجه المملكة نحو تنويع شراكاتها الدولية.
وتبرز عدة ثغرات في هذا النموذج، أبرزها الحاجة المستمرة إلى الذخائر وقطع الغيار والدعم الفني الأمريكي، إضافة إلى ارتفاع كلفة منظومات الدفاع مقارنة بطبيعة التهديدات الحديثة، ما يجعل استدامة الردع مرهونة باستمرار الدعم الخارجي.
كما أن الاعتماد على التكنولوجيا المستوردة يحد من هامش الاستقلالية في إدارة الأزمات. وفي المحصلة، تعكس موجة إعادة التسلح الخليجية إدراكًا متزايدًا لحجم التحديات الأمنية القائمة، كما توحي بأن القدرات الإيرانية الصاروخية والمسيرة فرضت واقعًا استراتيجيًا جديدًا، دفع دول المنطقة إلى تعزيز دفاعاتها ورفع إنفاقها العسكري بحثًا عن توازن ردع أكثر فاعلية.
The post إعادة التسلح السعودي تؤكد استمرار الاعتماد على المظلة الأمنية الأميركية appeared first on قناة نبأ الفضائية.


