نبأ – سلط تقرير تحليلي نشره موقع “هاوس أوف سعود” الضوء على تفاصيل مشاركة وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، في الاجتماع الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الذي عُقد في البحرين. واعتبر التقرير أن المخرجات السياسية للاجتماع كشفت بوضوح عن عدم منح الرياض أي دور مباشر أو فاعل في مسار الوساطة الجارية بين واشنطن وطهران، على الرغم من حضورها الدبلوماسي ضمن اللقاءات الخليجية وسعيها لعقد اجتماعات ثنائية على هامش المؤتمر.
وأشار الموقع إلى أن البيان المشترك الصادر عن اللقاء سمى بشكل صريح كلا من باكستان وقطر كجهات وساطة رسمية ومعتمدة في ملف المفاوضات الإيرانية الأميركية، في حين جرى إسقاط وتجاهل ذكر السعودية من أي أدوار رئيسية في هذا السياق. ورأى التحليل أن هذا الاستثناء يعكس تراجعا ملحوظا في النفوذ الدبلوماسي والثقل السياسي للرياض في إدارة ملفات المنطقة الحيوية والمصيرية.
وأضاف التقرير أن التطورات اللاحقة والميدانية المتمثلة في إقدام طهران على إعلان إنهاء العمل بمذكرة التفاهم في إسلام آباد بعد فترة وجيزة دون إخطار أو استشارة الرياض، أثبتت بالملموس محدودية تأثير الدبلوماسية السعودية في مسار صياغة التفاهمات الإقليمية. وبيّن أن قدرة الرياض على حماية أو صياغة حدود الاتفاقيات الأمنية تراجعت إلى حد بعيد، مما جعل دورها هامشيا ومقتصرا على المتابعة، في وقت تصاغ فيه الترتيبات الكبرى للمنطقة عبر قنوات وساطة دولية وإقليمية أخرى.
The post “هاوس أوف سعود” يكشف كواليس غياب الرياض عن وساطة واشنطن وطهران appeared first on قناة نبأ الفضائية.


