عالمي، وهو ما يجعل قدرة السعودية على الاستمرار في تمويل مشاريعها العملاقة رهينة بتطورات أسعار النفط وتدفقات الاستثمار الأجنبي. وبينما تواصل الرياض الترويج لكأس العالم 2034 باعتباره محطة مفصلية في مسار “رؤية 2030″، تكشف التحركات الأخيرة أن التحدي لم يعد يقتصر على إنجاز الملاعب والمنشآت الرياضية، بل بات يتمثل في تأمين الموارد المالية اللازمة لاستكمال هذه المشاريع دون تعريض المالية العامة لمزيد من الضغوط. وبذلك، يبدو أن البحث عن ممولين لمشروع “ملعب أرامكو” لا يمثل مجرد قرار استثماري، بل يعكس تحولا أوسع في السياسة الاقتصادية السعودية، ويكشف أن النموذج الذي قامت عليه “رؤية 2030” أصبح يعتمد بصورة متزايدة على التمويل الخارجي والشراكات الاستثمارية، بعدما لم تعد الإيرادات الحكومية وصندوق الاستثمارات العامة قادرين وحدهما على تحمل الكلفة المتصاعدة للمشاريع العملاقة التي أطلقتها المملكة خلال السنوات الأخيرة.
#قطيفيون
عالمي، وهو ما يجعل قدرة السعودية على الاستمرار في تمويل مشاريعها العملاقة رهينة ب…


