نبأ – لم تعُد صفقةُ النووي السعودي مجرّد مشروع للطاقة، بل ورقةً أميركية، تُعيدُ ربْطَ مستقبل الرياض السياسي، بمسار التطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي.
هذا بالضبط ما أكدَهُ الباحثُ الأميركي في مؤسّسة “كارنيغي للسلام الدولي”، آرون ديفيد ميلر، خلال ندوةٍ افتراضية نظّمتها مجلة “مومنت”، وقال إنّ التعاونَ النووي الذي تطرحه إدارةُ الرئيس دونالد ترمب، لا ينفصلُ عن مشروع إعادة هندسة التحالفات في الشرق الأوسط، وفي مقدّمتها التطبيعُ بين الرياض وتل أبيب. ميلر كشفَ أنّ واشنطن قد تُجَزّئُ المسار، فتُمرّرُ الاتفاقَ النووي أوّلًا، مع إبقاءِ التطبيع هدفًا استراتيجيًا مؤجَّلًا، بما يحفظُ نفوذَها، ويُمَهّدُ لإدماج تدريجيّ للسعودية في المنظومة الإقليمية التي تقودُها “إسرائيل”، بما لا يؤثّر على الداخل السعودي.
وهكذا، تبدو الصفقةُ النووية، أبعدَ مِن تعاونٍ تقني، إذ تُشَكّلُ بوابةً سياسية، تُبقي التطبيعَ شرطًا أساسيًا في الحسابات الأميركية، ولو تأجّلَ إعلانُه إلى مرحلةٍ لاحقة.
The post باحث أميركي: النووي السعودي بوابة إلى التطبيع مع تل أبيب appeared first on قناة نبأ الفضائية.


