نبأ – التصعيد الجيوسياسي في المنطقة، باتَ يُربك حسابات الاستثمار، ذلك أن رهانات الرياض على تحويل السياحة إلى بديلٍ عن النفط تتصدّع، في وقت تتزايد فيه مؤشرات التراجُع والقلق.
فبعد الإنذارات الأمنية التي أُطلقت صباحَ السبت في 25 مِن يوليو الجاري، في ينبع وجيزان، عقبَ الردِّ اليمني على الاعتداءات السعودية، تتعزّزُ المخاوفُ من تأثير التصعيد على حركة السفر وثقة الزوّار، في ظلّ بيئةٍ إقليميةٍ مضطربة.
وفي هذا السياق، أكّدت مجلة “المجلة” أنّ قطاعَ السياحة السعودي يُعَدُّ من أكثر القطاعات تأثّرًا بالصراع الإقليمي وانخفاض أسعار النفط، فيما أقرّ وزيرُ السياحة أحمد الخطيب بتباطؤ النشاط بنسبةٍ تراوحت بين خمسةٍ وستةٍ في المئة، حتى نهاية مايو الماضي. كما دفعتِ الضغوطُ المالية وتراجُعُ أعداد السيّاح، إلى تعليق بعض المشاريع السياحية الكبرى، وإعادة تقييم استثماراتها، مع اتّجاه صندوق الاستثمارات العامّة إلى تشديد شروط التمويل، والسَعي إلى استقطاب رؤوس أموالٍ خاصّة.
وكنتيجة، لم تعُد رؤية تحويل السعودية إلى وجهةٍ سياحية، تصطدمُ فقط بتراجُع النفط، بل أيضًا بتداعيات التصعيد، الذي يُهدّدُ أحدَ أبرز رهانات رؤية 2030.
The post مجلة “المجلة”: عدد السيّاح يتراجع ومشاريع سياحية متعثرة ضمن رؤية 2030 appeared first on قناة نبأ الفضائية.


