نبأ – أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله في اليمن، حزام الأسد، أن الدول التي تبيع السلاح للنظام السعودي لاستخدامه في الحرب على اليمن، لا تخاطر فقط بأموال صفقاتها، بل تضع سمعة صناعاتها العسكرية أمام اختبار حقيقي في الميدان.
وأوضح الأسد أن التجارب خلال سنوات الحرب أثبتت أن قوة السلاح لا تُقاس بما يُعلن عنه في المعارض العسكرية، بل بما يحققه على أرض الواقع، مشيرا إلى أن استخدام هذه المنظومات في مواجهة القدرات اليمنية أدى إلى تراجع الثقة بفاعليتها والتشكيك في قدرتها، الأمر الذي قد ينعكس على مستقبل صفقاتها في أسواق التسليح العالمية.
وأشار إلى أن عددا من المنظومات الأميركية والصينية تعرضت لخسائر خلال المواجهات في اليمن، بينها مدرعات “برادلي” ودبابات “أبرامز” الأميركية، وطائرات MQ-9 الأميركية، وطائرات “وينغ لونغ” الصينية، إضافة إلى منظومات “باتريوت” و”ثاد” التي قال إنها فشلت في اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة اليمنية.
وأكد الأسد أن أي سلاح يتم إدخاله في الحرب على اليمن سيخضع للاختبار نفسه، وأن نتائج استخدامه ستنعكس مباشرة على صورته وسمعته في سوق الصناعات العسكرية.
The post حزام الأسد: من يبيع السلاح للسعودية يخاطر بسمعة منظوماته العسكرية appeared first on قناة نبأ الفضائية.


