نبأ – فتح عضو لجنة القضاء في مجلس النواب الأميركي، جيمي راسكين، اليوم الثلاثاء، تحقيقا رسميا بحق الاتحاد الدولي لكرة القدم – الفيفا، على خلفية شبهات وادعاءات تتعلق بوجود صفقة امتيازات مقابل مصالح جمعت المنظمة الرياضية الكروية مع إدارة الرئيس دونالد ترامب.
ووجه راسكين رسالة رسمية إلى رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، أكد فيها أن التحقيق يستهدف كشف ملابسات حصول الاتحاد على استثناءات وامتيازات خاصة من الإدارة الأميركية، مقابل قيام وزارة العدل بإسقاط قضايا فساد وتجاوزات مالية بارزة مرتبطة بالمسؤولين عن المنظمة الرياضية رغم وجود إدانات أمنية وقضائية سابقة بشأنها.
وأشار النائب الأميركي إلى أن خطوات الفيفا باستئجار مقر ومكاتب داخل برج ترامب في نيويورك، إلى جانب منح ترامب جائزة الفيفا للسلام، كانت جزءا من مساعٍ ممنهجة لتقريب العلاقات وتبادل المنافع السياسية، وهو ما ألقى بظلاله على المستهلك والجمهور الأميركي الذي وقع ضحية للأسعار المبالغ فيها وأساليب البيع المضللة لتذاكر بطولة كأس العالم.
وطالبت اللجنة البرلمانية رئيس الفيفا بتزويدها بكافة الوثائق والمستندات الخاصة بالمنافع الممنوحة لترامب والمقربين منه، وسجلات الزوار في مكتب برج ترامب، فضلا عن الاتصالات الرسمية وممارسات بيع التذاكر، مع دعوة إنفانتينو للإدلاء بإفادته الرسمية والعلنية أمام الكونغرس.
The post الكونغرس الأميركي يفتح تحقيقا ضد “الفيفا” بتهمة التواطؤ مع إدارة ترامب appeared first on قناة نبأ الفضائية.


