نبأ – حذرت صحيفة “لوموند” الفرنسية من التصاعد المتواصل لعنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن اتساع رقعة الاستيطان يقود إلى تصاعد الاعتداءات، وأن وقف هذا المسار يتطلب ضغوطا دولية حقيقية على الكيان الإسرائيلي.
وربطت الصحيفة بين تصاعد أعمال العنف والمواجهات الأخيرة في الضفة الغربية، والتي أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين وومقتل إسرائيليين اثنين، عقب هجوم نفذته مجموعات من المستوطنين المسلحين على قرية “تل” الفلسطينية قرب نابلس، معتبرة أن مثل هذه الاعتداءات باتت تتكرر بصورة شبه يومية.
وأشارت إلى أن التحالف المتنامي بين اليمين الإسرائيلي المتطرف وحزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو منح شخصيات متشددة نفوذا واسعا في إدارة الملف الميداني بالضفة الغربية، مستشهدة بزيارة وزير الحرب يسرائيل كاتس لأحد المستوطنين الموقوفين على خلفية هجوم عنيف وقع في مارس الماضي، وإعلانه التضامن معه أثناء إضرابه عن الطعام.
وأضافت الصحيفة أن حكومة نتنياهو كثفت منذ نهاية عام 2022 التوسع في بناء المستوطنات التي يعدها القانون الدولي غير شرعية، وهو ما سرّع عمليات تهجير الفلسطينيين، في وقت يدعم فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءات المستوطنين.
وختمت لوموند بالتأكيد أن استمرار هذه الممارسات يعود، إلى حد كبير، إلى غياب المحاسبة الدولية، مشيرة إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ألغت العقوبات المحدودة التي كانت إدارة جو بايدن قد فرضتها على عدد من المستوطنين المتورطين في أعمال إرهابية، وهو ما عزز مناخ الإفلات من العقاب.
The post لوموند: عنف المستوطنين بالضفة يتصاعد بتواطؤ حكومي وإفلات دولي من العقاب appeared first on قناة نبأ الفضائية.


