نبأ – أُجبر الملياردير السعودي الوليد بن طلال، بأوامر مباشرة من ولي العهد محمد بن سلمان، على التدخل السريع للحد من انهيار شركة “لوسيد” الأميركية للسيارات الكهربائية، عبر الدخول كشريك ودعمها أمام المستثمرين الدوليين، في خطوة تكشف حجم الأزمة الهيكلية التي تعصف بالاستثمارات الخارجية للرياض.
وعليه فقد أقدم الوليد بن طلال على رفع حصته في شركة لوسيد موتورز إلى 5% بقيمة تُقارب 127 مليون دولار. وأظهر إفصاح جديد قُدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، ونُشر أمس الثلاثاء، أن بن طلال اشترى مؤخرا أكثر من 19 مليون سهم في الشركة. وقال في منشور عبر منصة إكس إن شركة الاستثمار التابعة له نفذت عملية الشراء عندما كانت القيمة السوقية للوسيد تقل عن ملياري دولار.
وجاءت الصفقة في 14 يوليو، وهو اليوم الذي نشر فيه موقع متخصص في أخبار السيارات الكهربائية تقريرا عن أن “لوسيد” تدرس التقدم بطلب للحماية من الإفلاس أو شطب أسهمها من البورصة.
كما تأتي عملية شراء الأسهم في وقت تنفذ فيه “لوسيد” خطة إعادة هيكلة واسعة يقودها الرئيس التنفيذي الجديد سيلفيو نابولي، الذي قرر في يونيو الماضي تسريح 18% من القوة العاملة بزعم تبسيط هيكل الشركة، وذلك بعد جولة تسريح كبيرة أخرى نُفذت في وقت سابق من العام قبل توليه المنصب.
وقد قفز سهم “لوسيد” بنسبة 21.5% في تعاملات الثلاثاء بعد إعلان الوليد بن طلال عن امتلاكه حصة في الشركة إلا أن الصعود المؤقت عقب هذا التدخل ليس سوى “فقاعة” مرشحة للانهيار مع جولات التداول القادمة حيث بات صندوق الاستثمارات العامة مضطرا لضخ مئات الملايين من الدولارات لانتشال مشاريعه الاستثمارية المتهاوية، ما حول “لوسيد” إلى عبء مالي يستدعي توظيف أموال أمراء الأسرة الحاكمة الممنوعين من السفر والمقيدين منذ حملة “الريتز كارلتون” عام 2017 لتغطية خيارات بن سلمان الفاشلة.
The post محمد بن سلمان يرغم الوليد بن طلال على ضخ أمواله لإنقاذ “لوسيد” المتعثرة appeared first on قناة نبأ الفضائية.


