نبأ – تكشف التحركات الأخيرة لتحالف “ميرا أويل”، الذي يجمع استثمارات سعودية وأميركية، عن مساع متسارعة لإنشاء مجمع متكامل لتكرير وتصدير النفط خارج مضيق هرمز، في خطوة تعكس القلق المتزايد من المخاطر التي باتت تهدد أحد أهم ممرات الطاقة العالمية نتيجة العدوان الأميركي على إيران.
ويضم التحالف شركة “بي دبليو إس” التابعة لمجموعة “إيه إتش كيو غروب” إلى جانب شركاء أميركيين، من بينهم “إم دبليو جي إنتربرايزز” والمكتب العائلي “باتيل”، ويضع اللمسات الأخيرة لاختيار دولة خليجية تستضيف المشروع باستثمارات تقدر بنحو 5 مليارات دولار.
وتشير المعطيات إلى أن المنافسة انحصرت بين ثلاث دول مطلة على البحر الأحمر أو خليج عُمان، هي السعودية والإمارات وسلطنة عُمان، بهدف إنشاء منفذ بحري بديل يخفف الاعتماد على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية. ومن المنتظر إعلان الموقع النهائي قبل نهاية عام 2026، على أن تُستكمل الأعمال الميكانيكية بحلول نهاية 2029 تمهيدا للتشغيل التجاري.
البحث عن مسارات تصدير بديلة يتجاوز الاعتبارات اللوجستية والهندسية، ليعكس اعترافا بحجم التحديات التي تواجه منظومات الطاقة، ومحاولة للحد من التداعيات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين التي أثرت في أسواق النفط العالمية. كما يركز المشروع على إنتاج الديزل منخفض الكبريت ووقود الطائرات لتلبية الطلب المتزايد في الأسواق الغربية.
The post هروب سعودي أميركي من هرمز.. مشروع نفطي بـ5 مليارات دولار يكشف أزمة أمن الطاقة appeared first on قناة نبأ الفضائية.


