نبأ – لقي 18 مهاجرا حتفهم أثناء محاولة عبورهم سباحة من سواحل بلدة القصر الصغير شمالي المغرب باتجاه مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية.
وأفادت تقارير إعلامية إسبانية، الجمعة، بأن أكثر من 1500 مهاجر تمكنوا خلال الأسبوع الماضي من الوصول إلى سبتة، معظمهم عبر السباحة انطلاقا من السواحل المغربية، في وقت لم تقدم فيه السلطات الإسبانية إحصاءات رسمية حول أعداد الوافدين.
وتُعد سبتة من المناطق الواقعة جغرافيا ضمن الأراضي المغربية، لكنها تخضع للإدارة الإسبانية، فيما تدفع الإجراءات الأمنية المشددة والأسوار المحيطة بها العديد من المهاجرين إلى محاولة الوصول إليها عبر البحر.
ويرتبط تصاعد أزمات الهجرة غير النظامية في المغرب باستمرار الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه شرائح واسعة من الشباب، رغم الرهانات التي رافقت قرار استئناف العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي عام 2020، والتي قدمتها الحكومة المغربية باعتبارها خطوة ستفتح آفاقا اقتصادية واستثمارية جديدة. إلا أن استمرار معدلات البطالة وارتفاع تكاليف المعيشة وتفاقم التحديات الاجتماعية يشير إلى أن هذه التحولات السياسية لم تنعكس على واقع الفئات المتضررة، التي لا تزال تبحث عن فرص أفضل خارج البلاد، ولا سيما عبر طرق الهجرة غير النظامية نحو أوروبا.
The post الهجرة تتفاقم في المغرب بعد سنوات من التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي .. وعود اقتصادية لم تنعكس على الواقع الاجتماعي appeared first on قناة نبأ الفضائية.


