كشف تقرير لموقع “المونيتور” عن مواجهة أمنية غير معلنة جرت في حي جرف النداف شرقي بغداد، انتهت بانسحاب قوة حكومية بعد محاصرتها من قبل مسلحي حـ.ـركة النـ.ـجبـ.ـاء أثناء محاولة تفتيش مقر يُشتبه باحتوائه على صواريخ وطائرات مسيّرة، معتبراً الحادثة أول اختبار ميداني لتعهد الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة.
🔴 تقرير “المونيتور” كشف تفاصيل مواجهة أمنية لم يُعلن عنها رسمياً وقعت في 24 تموز بحي جرف النداف.
🔴 قوة مشتركة من قيادة عمليات بغداد والشرطة الاتحادية وأمن الحـ.ـشد الشـ.ـعبي حاولت تفتيش مقر تابع لحـ.ـركة النـ.ـجباء.
🔴 العملية استندت إلى معلومات استخبارية عن وجود صواريخ وطائرات مسيّرة داخل المقر.
🔴 قادة حركة الـ.ـنـ.ـجباء تلقوا إشعاراً مسبقاً بقدوم القوة الحكومية وأصدروا أوامر بمنع دخولها.
🔴 مسلـ.ـحو الحركة حاصروا القوة الحكومية وأطلقوا أعيرة نارية تحذيرية فوق الآليات العسكرية.
🔴 قيادة ال.ــحـ.ـشد أمرت بانسحاب عناصرها بعد أن قالت إنها لم تكن تعلم أن الهدف منشأة تابعة للـ.ـنجـ.ـباء.
🔴 لاحقاً صدرت أوامر مماثلة لوحدات الجيش، لتنتهي العملية من دون تفتيش أو اعتقالات أو إجراءات قانونية.
🔴 لم تُسجل أي إصابات، كما لم تصدر الحكومة أو الفـ.ـصائـ.ـل أي بيان رسمي بشأن الحادثة.
🔴 التقرير اعتبر أن الصمت يعكس رغبة الطرفين في تجنب التصعيد قبل موعد 30 أيلول الخاص بحصر السلاح.
🔴 وصف التقرير الحادثة بأنها أول اختبار ميداني لتعهد رئيس الوزراء علي الزيدي بحصر السلاح بيد الدولة.
🔴 رأى التقرير أن انسحاب القوة الحكومية تحت تهديد السلاح أظهر استمرار قدرة بعض الفـ.ـصائل على تعطيل قرارات الدولة.
🔴 خلص التقرير إلى أن تنفيذ تعهد 30 أيلول بحصر السلاح يبدو بالغ الصعوبة في ظل الوقائع الميدانية.


