نبأ – لم يعُد العدوان الأميركي-الإسرائيلي على إيران، يُقرأ بوَصفه اعتداءً عسكريًا فحسب، بل كتهديد لأمن الخليج وطرُق الطاقة، تتدحرجُ كلفتُها نحو الأنظمة الخليجية، وفي مقدّمتها السعودية والإمارات.
وفي هذا الإطار، رأى تحليلٌ لمنصّة “دارك بوكس”، أنّ استمرارَ التوتُر في مضيق هرمز والبحر الأحمر، يُحَمّل دولَ الخليج أعباءً اقتصادية وأمنية مُتزايدة، فيما تستفيد القوى الخارجية مِن إطالة أمَد التصعيد، عبر الضغط على صادرات النفط والاستثمار والملاحة البحرية.
التحليلُ انتقدَ كذلك السياسات الإماراتية، واعتبرَ أنّ أبوظبي تجمعُ بين توسيع علاقاتها الاقتصادية مع إيران، وتعميق شراكاتها الأمنية مع الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الإسرائيلي، في تناقضٍ يُهدّد أمن المنطقة ويُفاقم الانقسامات الإقليمية. كما حذّر مِن أنّ السعودية ستكون الأكثر تضرُرًا إذا امتدّ الضغط إلى البحر الأحمر وباب المندب، بما يُهدّد موانئها وخطوط تصديرها البديلة، ويُضعف مكانتها في أسواق الطاقة العالمية.
وفي المُحَصِّلة، حمايةُ أمن الخليج لن تتحقّق عبر التصعيد أو التحالفات المُتناقضة، بل بمَنع واشنطن مِن تحويل الممرّات البحرية إلى أدوات ضغط وابتزاز، والحفاظ على استقرار اليمن، ومنْع استنزاف ثروات المنطقة في حروبٍ تخدم مصالح القوى المُستكبِرة، ومعها الصهاينة.
The post منصّة “دارك بوكس”: الخليج يدفع ثمن التصعيد الأميركي الإسرائيلي ضدّ إيران appeared first on قناة نبأ الفضائية.


