نبأ – ارتفاعُ أرباح “أرامكو”، لا يعكسُ بالضرورة تعافي قطاع النفط السعودي، بل يأتي في ظلّ ضغوطٍ مُتواصلة على الصادرات، ومُحاولاتٍ لتعويض الخسائر بوسائل تمويل واستثمارات بديلة..
فقد أعلنتِ الشركةُ ارتفاعَ صافي أرباحها بنسبة 44 بالمئة، خلال الربع الثاني منَ العام الجاري، إلى 32.69 مليار دولار، مستفيدةً مِنِ ارتفاع الأسعار، وإبرام صفقات تجارية، وبَيع حصَص في أصولها لشركاتٍ أجنبية، في وقت لا تزال فيه عائداتُ النفط متأثرة بالحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران وتداعياتها على الممرّات البحرية.
ورغم ادّعاء “أرامكو” بالحفاظ على استمرارية الإمدادات، عبر خط الشرق-الغرب، أقرّت بأنّ اضطراب مضيق هرمز، والحصار المفروض على قطاع النفط السعودي في البحر الأحمر، يُواصلان استنزافَ المخزونات وتهديد حركة التجارة. كما حذّرت الشركة مِن أنّ إعادةَ التوازن إلى الأسواق، قد تستغرق نحو 18 شهرًا، حتى في حال عودة الملاحة إلى طبيعتها، مع استمرار المخاطر التي تطال باب المندب والبحر الأحمر.
وكنتيجة، تبدو أرباحُ “أرامكو”، مدفوعةً بعوامل استثنائية وإجراءات مالية، أكثرَ مِن كونها مؤشرًا على تعافي الصادرات النفطية، أو استقرار قطاع الطاقة السعودي.
The post أرباح “أرامكو” لا تعكس تعافي القطاع النفطي appeared first on قناة نبأ الفضائية.


