نبأ – أكد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، أن الحصار المفروض على الشعب اليمني ما يزال متواصلا منذ أحد عشر عاما، مشيرا إلى أن ضحاياه تجاوزوا في عددهم من سقطوا جراء العمليات العسكرية المباشرة.
وقال إن المرحلة الراهنة تستوجب موقفا حازما من العلماء تجاه من يفرض التجويع والحصار على شعب بأكمله، داعياً النظام السعودي إلى وقف عدوانه وحصاره على اليمن، ومؤكداً: “لا نريد منها شيئاً سوى إنهاء العدوان”.
وأوضح أن الحشود الشعبية التي خرجت في المسيرات المليونية لم تكن للاستعراض، وإنما جاءت رفضا للحصار والوصاية الخارجية، وهو الموقف الذي يؤيده العلماء.
واعتبر شرف الدين أن ما ترتكبه السعودية بحق الشعب اليمني والأمة الإسلامية من قتل وحصار وانتهاك للمقدسات يستوجب الوقوف في وجهها، مضيفا أن النظام السعودي تآمر على القضية الفلسطينية وسائر قضايا الأمة، مستشهدا بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي قال فيها: “لولا السعودية لما بقيت “إسرائيل”.
وأشار إلى أن النظام السعودي قدّم مئات المليارات من الدولارات دعما للولايات المتحدة وأعداء الأمة، في وقت تعاني فيه شعوب المنطقة من أوضاع معيشية صعبة، لافتا إلى أن عدداً من علماء المملكة الذين قدموا النصح للسلطات انتهى بهم الأمر في السجون، واصفا ذلك بأنه “الكفر البواح”.
وأضاف أن السعودية سعت إلى تجويع الشعب اليمني حتى يتخلى عن واجبه الديني في نصرة قضايا الأمة، مؤكدا أن هذا الهدف لن يتحقق، كما اتهم ما يعرف بـ”اللجنة السعودية الخاصة” بإغداق الأموال على شخصيات مختلفة لشراء المواقف والذمم وإثارة النزعات الطائفية.
وأكد مفتي الديار اليمنية أن الأنظمة الخليجية، بدلا من مواجهة الاحتلال وتنفيذ وصية الرسول بإخراج اليهود من جزيرة العرب، استقدمت القواعد الأميركية والغربية إلى المنطقة.
وشدد على أن السعودية ظلمت الأمة وتسببت في جر الويلات عليها، معتبرا أنها لم تعد تمتلك أي مشروعية للولاية على الحرمين الشريفين.
وختم بالقول إنه إذا كانت السعودية تمتلك القدرة على تشكيل التحالفات وحشد القوى، فالأولى أن يكون ذلك في مواجهة الكيان الصهيوني، مؤكدا أن اليمن سيكون أول المنضمين إلى أي تحالف من هذا النوع، محذرا من أن كل عالم يتخلف عن اتخاذ موقف في هذه المرحلة سيتحمل مسؤوليته أمام الله.
The post مفتي اليمن يدعو السعودية لوقف العدوان والحصار: لا مشروعية للولاية على الحرمين appeared first on قناة نبأ الفضائية.


