نبأ – في اليوم الأخير للمهلة التي منحتها المقاومة الإسلاميّة في العراق للحكومة أي في السادس من أغسطس الجاري، تتحرك السعودية في أكثر من صعيد تخوفاً من الرد.
أحدث هذه التحرّكات تمثّلت في لقاء وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، بنظيره العراقي فؤاد حسين، في العاصمة الأردنية عمّان، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة. فيما يتهيّأ رئيس وزراء العراق علي الزيدي للسفر إلى الرياض لإجراء مباحثات مع مسؤولين سعوديين.
قنوات اتصال مكثفة تجريها الرياض في محاولة منها لاحتواء ردود الفعل ومنع تنفيذ عمليات عسكرية قد تستهدفها أو أي دولة خليجية انطلاقاً من الأراضي العراقية.
وكانت المقاومة العراقية قد أمهلت حكومة بغداد حتى السادس من أغسطس لإثبات قدرتها على حماية السيادة العراقية والرد على العدوان السعودي الأخير، وإلا فذلك قد يفتح شهية الاخير على المزيد من الاستباحة لسيادة البلاد.
لكن على ما يبدو فإن شرارة التصعيد هذه المرة تجلى عندما أعلنت وزاة الدفاع السعودي أنها اعترضت عدد من الطائرات المسيّرة زاعمة أنها انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت نفطية دون تقديم أي دليل ملموس. وبعد يومين، أعلنت السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، تنفيذ عدوان مواقع للحشد الشعبي نجم عنه شهداء جرحى.
وبالمحصلة، قد تكون السعودية هي من بدأت هذه اللعبة لكنها قد تنقلب عليها فهل ستتحمل الرياض تبعات هذه المغامرة؟ الإجابة ستكون برسم الوقت.
The post ساعات قليلة وتنتهي المهلة التي منحتها المقاومة العراقية للحكومة والسعودية تتحرك في أكثر من اتجاه لإحباط الرد appeared first on قناة نبأ الفضائية.


