نبأ – كشفت منصة “مسورات” عن افتتاح السلطات السعودية مقرا وهابيا في ميدان القلعة الواقع بشارع الثورة في مدينة القطيف، فوق المساحة التي شهدت تجريفا واسعا لأحيائها السكنية ومساجدها التاريخية دون رفع أنقاضها حتى اليوم.
وأفادت التقرير بأن الخطوة شملت مصادرة مسجد قديم كان يُعرف سابقاً بـ”مسجد الباكستانيين” أو “مسجد السوق”، والذي كان يخدم العمالة الوافدة دون أي نشاط طائفي، ليتم تحويله عقب قرار إعادة هيكلته الصادر في مارس الماضي إلى مركز عملياتي تشغله ما تُسمى “جمعية الدعوة بالقطيف”. وأضيفت للمبنى مكاتب إدارية واستُقدمت أطقم إدارية وعناصر مركزية من خارج المنطقة لإدارته وتوزيع “أدبيات سلفية تكفيرية”، ما يؤشر على وجود مخطط ممنهج لتثبيت حضور وهابي دائم في مركز المنطقة ذات الأغلبية الشيعية.
وتأتي هذه الخطوة عقب استثناء هذا المسجد بالتحديد من عمليات الهدم التي طالت مساجد شيعية مجاورة مثل “مسجد الفتح” و”مسجد الشيخ أمان”، في إطار مشاريع الإزالة والتهجير التي تستهدف معالم المنطقة ديمغرافيا وعمرانيا. وقد جرى تدشين المقر بحضور رئيس بلدية القطيف صالح القرني وعدد من مسؤولي جمعية الدعوة، وسط مقاطعة من قِبل العمال الوافدين الذين رفضوا تحويل المسجد إلى مقر لنشاطات طائفية تستهدف النسيج الاجتماعي لأهالي القطيف.
The post على أنقاض مساجد تاريخية هدمها النظام .. الرياض تستحدث مركزا لنشر الفكر الوهابي في قلب القطيف appeared first on قناة نبأ الفضائية.


