نبأ – أفاد ناشطون ومعلومات متداولة على مواقع التواصل بمنع السلطات السعودية دخول عشرات الجرحى من المرتزقة الموالين لها للطبابة في مستشفيات المملكة، عقب الضربات الدقيقة التي طالت تجمعاتهم في حضرموت ومأرب شرق اليمن.
إن إغلاق الحدود بوجه الجرحى وتركهم يعانون إصاباتهم يمثل إهانة صريحة لما يُسمى بـ”الشرعية”، ورسالة عملية تؤكد أن الرياض لا تنظر لمرتزقة هذه التشكيلات إلا كوقود جبهات ورأس حربة لتمرير أجنداتها، سرعان ما تتنكر لهم عند أول استحقاق إنساني أو ميداني.
وتأتي هذه التطورات الميدانية عقب العملية الواسعة التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، استهدفت مقرات وغرف القيادة السعودية للتحشيدات في مناطق العبر والرويك والثنية، إضافة إلى معسكرات “الطوارئ” في الوديعة.
وأسفرت الضربات المسددة عن تدمير عتاد عسكري واسع ومخازن أسلحة، فضلا عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الضباط السعوديين والمجندين الموالين لهم.
ومع تصاعد الهجمات، جددت القوات المسلحة تحذيراتها للنظام السعودي من المغامرة بالتصعيد، مجددة دعوتها للشباب المغرر بهم في تلك المعسكرات بضرورة المغادرة العاجلة والعودة إلى مناطقهم وأهاليهم قبل فوات الأوان.
The post السعودية ترفض علاج جرحى مرتزقتها بعد ضربة القوات المسلحة اليمنية في الوديعة ومأرب appeared first on قناة نبأ الفضائية.


