نبأ – أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله في اليمن حزام الأسد أن القوات السعودية المنتشرة في اليمن، إلى جانب معسكراتها والأدوات التابعة لها، ستبقى ضمن دائرة الاستهداف، مشددا على أن عمليات القوات المسلحة اليمنية تأتي في سياق الدفاع عن السيادة والاستقلال والمطالبة بحقوق الشعب اليمني ورفع الحصار المفروض عليه.
وقال الأسد في سلسلة تدوينات نشرها عبر حسابه في منصة “إكس”، إن القوات السعودية ومعسكراتها ومرتزقتها لا أمان لها في الأراضي اليمنية، داعيا الجهات التي تنتقد العمليات العسكرية اليمنية إلى السماح بإنشاء قواعد ومعسكرات سعودية داخل أراضيها واستقدام مقاتلين من مواطنيها قبل إصدار مواقف ضد استهداف الوجود العسكري السعودي في اليمن.
وأوضح أن القوات المسلحة اليمنية تخوض هذه المواجهة باعتبارها دفاعا عن مسار الشعب اليمني نحو الحرية والاستقلال، مؤكداً أن أي طرف يشارك في التصعيد ضد اليمن، بغض النظر عن جنسيته، سيكون مشمولاً بالرد.
وفيما يتعلق بالتطورات الميدانية في محافظة مأرب، أشار الأسد إلى ما أورده الإعلامي في قناة الجزيرة أحمد الشلفي حول نقل أسلحة وتجهيزات عسكرية سعودية إلى المحافظة، لافتا إلى أن القناة تحدثت لاحقا عن وقوع قصف وانفجارات في مخازن سعودية هناك.
واعتبر عضو المكتب السياسي لأنصار الله أن هذه التطورات تكشف طبيعة الدور العسكري السعودي داخل اليمن، متهما الولايات المتحدة بتوفير الدعم لهذا الوجود والعمل على تعزيز المعسكرات السعودية واستقدام عناصر للقتال ضد الشعب اليمني.
وأضاف أن واشنطن تحركت، عبر سفيرها وقائد القيادة المركزية الأميركية، بالتنسيق مع النظام السعودي لإنشاء معسكرات داخل الأراضي اليمنية وجلب مرتزقة وتكفيريين إليها، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تبدي قلقا على أدواتها المحلية المدعومة سعوديا وأميركيا.
وأكد الأسد أن صنعاء تتعامل مع الوجود العسكري السعودي في اليمن باعتباره تدخلا خارجيا، مشددا على استمرار القوات المسلحة اليمنية في مواجهة أي تحركات عسكرية تستهدف البلاد، وربط ذلك بإنهاء الحصار واستعادة الحقوق وتحقيق الاستقلال والسيادة الوطنية.
The post حزام الأسد: الوجود العسكري السعودي في اليمن سيكون هدفا للرد حتى رفع الحصار وانتزاع الحقوق appeared first on قناة نبأ الفضائية.


