نبأ – كشفت الأرقام الأخيرة الصادرة عن المؤسسات الأهلية في المنطقة الشرقية عن الضغوط المعيشية المتزايدة التي تطال شريحة واسعة من الأهالي، وسط غياب الدعم الحكومي الكافي واتساع فجوة الحماية الاجتماعية.
وأنفقت جمعية “أم الحمام” الخيرية بمحافظة القطيف، خلال شهر يوليو 2026، ما لا يقل عن 182 ألف ريال لمساعدة أكثر من 400 فرد وأسرة من الفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتهم الفقراء والأرامل والأيتام.
وتوزعت هذه المساعدات المحدودة بين مبالغ نقدية وسلال غذائية وتغطية تكاليف الإيجارات وفواتير الخدمات الأساسية، بالإضافة إلى صيانة وتحسين المساكن المتهالكة، مما يعكس الاعتماد شبه الكلي للسكان على مبادرات التكافل الاجتماعي والمتبرعين المحليين لسد الاحتياجات المعيشية اليومية.
هذه الأرقام المتصاعدة تعكس الواقع الصعب الذي تعيشه المنطقة، وتكشف حجم الفقر والضعف الخدمي الذي يضطر العائلات المتعففة للتكفاف حول الجمعيات الخيرية للحصول على أدنى مقومات الحياة الأساسية.
The post اتساع الاعتماد على الجمعيات الأهلية بالقطيف يفضح حجم التهميش المعيشي appeared first on قناة نبأ الفضائية.


