نبأ – أعلنت شركة “الحفر العربية” السعودية بدء الاستئناف التدريجي لتشغيل ما تبقى من منصات الحفر البحرية التي كانت قد توقفت أو عُلّقت أعمالها، في محاولة لاستعادة نشاط أسطولها البحري الذي خضع لقرارات توقف وتعليق قسري بعد فترة من الاضطرابات المرتبطة بالتوترات الأمنية والملاحية في المنطقة.
وكانت الشركة قد اضطرت في أواخر مارس الماضي إلى إيقاف تشغيل جزء من أسطولها البحري، في ظل التداعيات الأمنية والميدانية المباشرة الناجمة عن العدوان الأميركي على إيران، والاضطرابات الملاحية التي تسببت بها الصراعات في المنطقة والمغامرات العسكرية السعودية إلى جانب الولايات المتحدة.
ورغم إعلان الشركة عن تطلعاتها لتشغيل كامل أسطولها بحلول نهاية الربع الثالث من العام الجاري، فإن هذه الوعود الاصطلاحية تصطدم باستمرار الآثار الكارثية للتصعيد الإقليمي، والذي تدفع ثمنه الشركات المحلية والقطاعات الاقتصادية الحيوية نتيجة الارتهان للسياسات والتحالفات الأميركية، وما ينتج عنها من انكشاف الملاحة وأمن الطاقة لتهديدات مستمرة تُهدد الاستقرار المالي والتشغيلي لقطاع الطاقة بالكامل.
The post خسائر التعليق الميداني: كيف تدفع قطاعات الطاقة السعودية ثمن التوترات الخارجية؟ appeared first on قناة نبأ الفضائية.


