نبأ – كشف استطلاع رأي أجرته صحيفة “فايننشال تايمز” بالتعاون مع شركة “فوكال داتا” عن تصاعد الاستياء الشعبي في الولايات المتحدة من الأداء الاقتصادي للرئيس دونالد ترامب، مع تأكيد أكثر من نصف الناخبين تراجع أوضاعهم المالية منذ عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير 2025، في وقت يقترب فيه موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وأظهر الاستطلاع، الذي شمل 1913 ناخبا مسجلا، أن 53% من المشاركين يرون أن أوضاعهم المعيشية أصبحت أسوأ، لترتفع النسبة إلى 57% لدى المستقلين، فيما قال نحو ربع الجمهوريين الأمر نفسه. كما أعرب نحو ثلثي الناخبين عن اعتقادهم بأن الولايات المتحدة تسير في الاتجاه الخاطئ، في ظل استمرار التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود والسلع والاقتراض.
وفي المقابل، حاول البيت الأبيض التقليل من دلالات النتائج، إذ أكد المتحدث كوش ديساي استمرار الإدارة في تنفيذ ما وصفها بـ”أجندة القدرة على تحمل التكاليف”، إلى جانب خفض الضرائب وأسعار الأدوية.
وأظهرت النتائج أيضا تقدم الديمقراطيين بخمس نقاط مئوية في نوايا التصويت، بواقع 44% مقابل 39% للجمهوريين، مع تفوقهم في قضايا التضخم والوظائف وإدارة الاقتصاد، وهي ملفات لطالما شكلت نقاط قوة انتخابية للحزب الجمهوري.
وتشير هذه المعطيات إلى تحديات متزايدة أمام الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، وسط تقديرات بتراجع فرص الحزب في الحفاظ على أغلبيته في مجلس النواب.
The post فايننشال تايمز: أكثر من نصف الأميركيين يرون أوضاعهم المالية أسوأ في عهد ترامب appeared first on قناة نبأ الفضائية.


