يتميز قسم طوارئ مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالخبر، بجاهزيته العالية لتقديم أعلى مستوى من الرعاية الصحية لحالات الجلطات القلبية والدماغية وإصابات الحوادث وغيرها من الحالات الحرجة والطارئة، من مختلف الأعمار وعلى مدار الساعة، ومن ضمن هذه التجهيزات مهبط طيران عمودي متكامل لاستقبال الطيران الإسعافي والحالات الحرجة المنقولة جواً، لتلقي العلاج على يد أميز الكفاءات الطبية المتخصصة في طب الطوارئ، والتي تحظى بالتأهيل العلمي الرفيع والخبرات النوعية في الإنعاش القلبي والتعامل مع جلطات المخ والحوادث والإصابات الحرجة.<br />وبفضل الله أنقذ القسم حياة العديد من الحالات التي تم استقبالها عبر مهبط الإسعاف الطبي الطائر، الذي صُمم ليتماشى مع التطور الملحوظ في النقل والإسعاف الطبي، بما يتواكب مع رؤية المملكة في تقديم أفضل الحلول والإمكانيات الطبية.<br />وقال د. أمجد عبيد رئيس قسم الطوارئ بالمستشفى أن المهبط يستخدم بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر السعودي، لاستقبال مختلف الحالات الحرجة التي تستدعي النقل جواً، حيث يتميز المهبط باتصاله المباشر بقسم التحكم الاسعافي في قسم الطوارئ، وغرفة عمليات الهلال الأحمر، بحيث يتم تفعيل جميع الخدمات الطبية والطواقم الطبية “فريق الإصابات البليغة، وفريق الجلطات القلبية وفريق الجلطات الدماغية” المتقدمة بالمستشفى عند استلام البلاغات من الإسعاف الجوي، مضيفاً أن المهبط يستخدم أيضاً لنقل الحالات المحولة من المستشفيات الأخرى بالإخلاء الطبي، والتي يتطلب وضعها الصحي النقل السريع.<br />وأوضح أن المستشفى نفذ بالتعاون مع الهلال الأحمر السعودي، عدة فرضيات وتدريبات، شاركت فيها جميع الأطراف المعنية، بتقديم الخدمات الاسعافية للحالات الخطيرة والحرجة، الناتجة عن الحوادث المرورية والإصابات، والتي تستدعي النقل والعلاج بشكل سريع وفوري، وأسهم ذلك في رفع جاهزية المستشفى للاستقبال وخدمة حالات الإخلاء الجوي، على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، وانعكس ذلك في السرعة والاحترافية العالية التي مكنت الفرق الطبية من تقديم العلاج لهذه الحالات بسرعة عالية.<br />وأضاف د. أمجد أن المستشفى يمتلك أيضاً، أسطولاً من أحدث سيارات الإسعاف المربوطة مع مركز قيادة الطوارئ عبر تقنية الصوت والصورة، وبخدمة التعامل الفوري مع الجلطات الدماغية”Tele stroke Program”، وهي مزودة بأسرة تعمل إلكترونياً للحفاظ على ثبات المصابين، الأمر الذي يزيد من معدلات السلامة لإصابات الحوادث، إضافة إلى أن تلك السيارات مجهزة بكافة الأدوات الطبية الخاصة بالحالات الحرجة وأجهزة التنفس الصناعي والإنعاش القلبي.


