نبأ – تفتح معلومات جديدة نشرتها منصة «دارك بوكس» باب التساؤلات حول طبيعة التموضع الإماراتي خلال فترات التصعيد الإقليمي، بعد الحديث عن اتصالات أمنية مباشرة وتفاهمات غير معلنة بين أبوظبي وطهران هدفت، وفق التقرير، إلى احتواء المخاطر وحماية المصالح الإماراتية.
وبحسب ما أوردته المنصة، فإن وثيقة وُصفت بالسرية تكشف عن مسار موازٍ اعتمدته الإمارات خلال ذروة التوتر، يقوم من جهة على الانخراط في ترتيبات وتحالفات أمنية إقليمية ذات طابع تصعيدي، ومن جهة أخرى على فتح قنوات خاصة مع إيران لتخفيف احتمالات الانعكاسات الأمنية والاقتصادية داخل الإمارات.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الاتصالات جاءت في إطار محاولة حماية المراكز المالية والمشاريع الاستراتيجية والبنية الاقتصادية من تداعيات أي مواجهة واسعة، وهو ما يسلّط الضوء على مقاربة إماراتية تقوم على الفصل بين الخطاب السياسي العلني ومتطلبات حماية المصالح الاقتصادية.
كما يرتبط هذا المسار بتوجه إماراتي أوسع يسعى إلى توسيع النفوذ الإقليمي مع الحدّ من كلفة الانخراط في الأزمات، عبر بناء تفاهمات منفصلة تسمح بتخفيف آثار التصعيد عندما تتحول المخاطر إلى تهديد مباشر.
كل هذه الجهود الإماراتية تأتي في ظل انخراطها ضمن المشروع الأميركي الإسرائيلي في المنطقة، فهل سيكون أي اتفاق مع إيران كفيلاً بحمايتها في حال انخراطها مباشرة بأي عدوان؟
The post وثيقة مسرّبة تتحدث عن اتصالات أمنية إماراتية – إيرانية appeared first on قناة نبأ الفضائية.




