أضرار كارثة الفيضانات التي اجتاحت شمال نيبال في 26 آب/ أغسطس الماضي تجاوزت كل التصورات. مئات القتلى وآلاف المفقودين من بينهم مئات الأجانب. السلطات النيبالية تواجه حالياً تحدياً هائلاً يتمثل في حفظ مئات الجثث وتحديد هوياتها، بينما تعيش عائلات المفقودين في حالة من الانتظار القلق.وضعت السلطات النيبالية قضية “العدالة المناخية” في صلب اهتماماتها، فالبلاد لا تساهم إلا بنسبة ضئيلة جداً في انبعاثات الغازات الدفيئة في العالم، لكنها تتحمل العبء الأكبر لتبعات التغير المناخي. لذا، تسعى كاتماندو لتغيير خطابها على الساحة الدولية.


