بعد ترأسه السبت قداسا حاشدا في باريس، حضره نحو 800 ألف شخص، انتقل البابا ليون إلى مدينة لورد في منطقة هوت بيرينيه الفرنسية. ومن المقرر أن يناقش فيها قضية الاعتداءات الجنسية داخل الكنيسة. وأكد الحبر الأعظم في عظته “العطش إلى المعنى والحقيقة والرضا الذي يسكن قلب كل إنسان” في مواجهة إغراء الاكتفاء بـ”الممتلكات المادية، وإشباع الرغبات الآنية، والتعلق بالأصنام التافهة”.


