نبأ – سرقة مجوهرات ومقتنيات فاخرة بقيمة تُقدّر بنحو نصف مليون يورو من مقر إقامة أميرة سعودية في احدى المدن السياحية الفرنسية تعيد إلى الواجهة سؤالاً أوسع عن تفاوت مستويات المعيشة وتوزيع الثروة في المملكة.
بحسب مصادر شرطية فرنسية نقلتها لو فيغارو، وقعت السرقة ليل الاثنين الثلاثاء، أثناء غياب الأميرة السعودية عن مكان اقامتها في الفندق. واستولى اللصوص، وفق المعطيات الأولية، على مجوهرات وحقائب فاخرة ونحو ثمانية آلاف يورو نقداً، فيما لم تُوقَف أي جهة حتى الآن، وتواصل الشرطة الفرنسية فحص تسجيلات المراقبة.
القيمة المقدّرة للمسروقات، نصف مليون يورو، تعادل إنفاقاً استثنائياً في مجتمع ما زالت فيه هيئة الإحصاء السعودية نفسها تتعامل مع الفقر وعدم المساواة باعتبارهما موضوعين للقياس والتحليل ضمن مسوح إنفاق الأسر.
الحادثة بحد ذاتها، تفتح المجال لطرح العديد من الاسئلة، خاصة أن واقع الفقر والتشرد الاحياء المهملة والبنية التحتية المهترءة في عدد من المدن ومنها الرياض، فهل من الطبيعي أن تتنعم أميرة سعودية بهذا القدر من الاموال ورفاهية الحياة فيما يمنع الطعام عن عدد من المواطنين ويعاني الآخر من سوء الخدمات وصعوبة في تأمين مقومات الحياة.
وبينما لا تثبت واقعة السرقة بحد ذاتها كيفية إدارة المال العام، فإنها تطرح سياسياً واجتماعياً سؤالاً مشروعاً عن الفجوة بين مظاهر الثروة الفاحشة وأوضاع الفئات الأقل دخلاً، وعن مدى عدالة توزيع ثمار الثروة والاموال السعودية.
The post أميرة سعودية تتعرض لسرقة بنحو نصف مليون يورو في احدى المدن السياحية appeared first on قناة نبأ الفضائية.


