نبأ – لم يعد الحديث حول ما يُقال في المناهج السعودية، بل حول ما يجري حذفه منها وما يُراد أن يحلّ مكانه. تغييرات متلاحقة.. تعكس انتقالًا واضحًا إلى خطاب يُركز على التسامح والتعايش فيما هو مرتبط بالاحتلال الاسرائيلي.
التغييرات لا تقتصر على تخفيف العبارات السلبية تجاه الصهاينة، بل تمتد إلى طريقة تقديم العلاقة معهم، تحت مزاعم تعزيز مفاهيم الحوار واحترام الثقافات والأديان.
معهد الأبحاث الإسرائيلي ايمبكت سي ذكر في دراسة للمناهج السعودية وضوحًا في هذا المسار، ومنها استبدال تعبير «العدو الصهيوني» بـ«الاحتلال الإسرائيلي»، إلى جانب غياب موضوع الهولوكوست من أحد كتب الدراسات الاجتماعية.
وهنا تظهر المفارقة: الرياض لا تريد أن تظهر وكأنها تتخلى بالكامل عن موقفها التقليدي من القضية الفلسطينية، لكن واضح أنها تعيد ضبط اللغة التي يتلقى عبرها الجيل الجديد نظرته للاحتلال.. هو تحول يفتح الباب أمام تساؤلات حول علاقة التغير هذا بمسار الانفتاح السياسي مع الاحتلال وربما التهيئة لخيار التطبيع. خصوصًا وأنّ المناهج ، هي باختصار إعادة تشكيل للوعي.
The post السعودية تُعيد صياغة خطابها التعليمي .. تمهيد للتطبيع مع الاحتلال؟! appeared first on قناة نبأ الفضائية.


