نبأ – لم تعد معارك النفوذ وتشكيل الوعي تقتصر على شاشات التلفزة أو صفحات الجرائد، بل انتقلت إلى عمق العقل الاصطناعي الذي بات يحدد لملايين البشر ما هو الموثوق وما هو المزيف.
يكشف تحقيق Dark Box عن جبهة جديدة وأكثر تعقيداً في معركة تشكيل الرأي العام، مع تحول الذكاء الاصطناعي إلى مستخدم رئيسي يحدد لملايين ما هي المصادر الجديرة بالثقة، وكيف تُصاغ القضايا السياسية والحروب والانتهاكات.
التحقيق الاستقصائي يكشف عن جبهة رقمية بالغة التعقيد؛ إماراتية إسرائيلية تهدف إلى إعادة هندسة الوعي الجماعي عبر تلقين الذكاء الاصطناعي رواية سياسية موجهة تخدم مصالحهما.
التحقيق يوضح أن السيطرة هنا لا تتم بأوامر سرية مباشرة، بل عبر استراتيجية أخطر وهي ضخ هائل للمعلومات، لتجد الآلة نفسها مجبرة على التعلم من مصادر محددة.
ويركز على تورط الامارات في توجيه خوارزميات الوعي الرقمي، وذلك عبر استغلال قدراتها المالية والسياسية المتقدمة وبنائها منظومة مصالح مشتركة مع شبكات النفوذ الإسرائيلية (عقب اتفاقات التطبيع) لتبادل الخبرات في توجيه اللوبيات وحماية الأنظمة الرقمية من أي هجمات إعلامية مضادة.
بينما يظن المستخدم أنه يحاور تكنولوجيا محايدة، يكشف دارك بوكس أن ما وراء الشاشة هو بيئة معلوماتية مفبركة وموجهة سلفا. “معركة السيطرة على المستقبل بدأت، والهدف هذه المرة.. هو عقل الآلة.”
The post تحقيق يكشف عن جهة رقمية إمارتية إسرائيلية لإعادة هندسة الوعي الجماعي appeared first on قناة نبأ الفضائية.


